الدكتور. محمود السيدالدغيم ،يرثي المناضل الرمز منصور سيلاوي الأهوازي القُرشي
كتبهازهلولة ، في 25 مارس 2008 الساعة: 08:50 ص

وَنَاْحَ رَهْطُ بَنِيْ بِشْرٍ وَحَمَّاْدِ
الدكتور. محمود السيدالدغيم ،يرثي المناضل الرمز منصور سيلاوي الأهوازي القُرشي
قَدْ أَهْرَقَ الدَّهْرُدَمْعَ الْمِيْمِ وَالضَّاْدِ
وَنَاْحَ رَهْطُ بَنِيْ بِشْرٍوَحَمَّاْدِ
وَلِلْقَوَاْسِمِ فِي الشَّطَّيْنِ حُزْنُهُمُ
كَالْمَوْجِيَهْدُرُ فِيْ مَأْسَاْةِ رُوَّاْدِ
وَفِيْ مُحَمَّرِةِ الأَحْرَاْرِتَعْزِيَةٌ
لِلثَّاْئِرِيْنَ عَلْىْ أَتْبَاْعِ مِجْحَاْدِ
كَأَنَّهَاْفِيْ بُحُوْرِ الدَّمْعِ سَاْبِحَةٌ
حُزْناً تَحَيَّرَ فِيْ أَحْزَاْنِهَاالْحَاْدِيْ
فَقَاْلَ: يَاْ نَاْسُ!! ظُلْمُ الْفُرْسِشَرَّدَنَاْ
وَأَغْرَقَ الأَرْضَ فِيْ أَمْوَاْجِ إِفْسَاْدِ
فَالْعُرْبُوَالتُّرْكُ وَالْبَلُوْشُ قَدْ ظُلِمُوْا
لَمَّاْ تَحَكَّمَ أَنْذَاْلٌبِأَجْوَاْدِ
وَقَاْدَ مَنْ أَبْطَنُوْا كُفْراً وَزَنْدَقَةً
مُلاْتَرَعْرَعَ فِيْ أَحْضَاْنِ قَرَّاْدِ
خَاْنَ الْكِرَاْمَ وَمَاْ رَاْعَىْكَرَاْمَتَهُمْ
وَجَاْرَ جَوْرًا عَلَىْ عُرْبٍوَأَكْرَاْدِ
وَدَاْهَمَتْنَاْ صُرُوْفٌ شَأْنُهَاْعَجَبٌ
وَفَاْجَأَتْنَاْ بِمَوْتٍ دُوْنَ مِيْعَاْدِ
فَغَاْبَ مَنْغَاْبَ فِيْ غَيْبُوْبَةٍ فَجَعَتْ
رَهْطَ النَّشَاْمَىْ؛ بِأَبْطَاْلٍ؛وَذُوَّاْدِ
غَاْبُوْا فَغَاْبَتْ عَنِ الأَهْوَاْزِفَرْحَتُهَاْ
وَرَفْرَفَتْ رَاْيَةُ الأَحْزَاْنِ فِيالنَّاْدِيْ
وَغَاْبَ مَنْصُوْرُ، فَالأَهْوَاْزُ بَاْكِيَةٌ
وَدَمْعُ "كَاْرُوْنَ" حَاْكَىْ دَمْعَ بَغْدَاْدِ
مَنْصُوْرُ شَهْمٌ أَبِيٌّمُخْلِصٌ بَطَلٌ
شِبْلٌ تَحَدَّرَ مِنْ أَصْلاْبِ آسَاْدِ
مَبَجَّلُالأَصْلِ مِنْ عَدْنَاْنَ مَنْبِتُهُ
كَاللَّيْثِ يَرْصُدُ أَعْدَاْءًبِمِرْصَاْدِ
يَبْكِيْهِ فِي الشَّاْمِ؛ فِيْ بَغْدَاْدَ مَنْحَفِظُوْا
مِلْحَ الْعُرُوْبَةِ وَالإِسْلاْمِ وَالزَّاْدِ
وَفِيالْخَلِيْجِ مَنَاْحَاْتٌ مُجَلْجِلَةٌ
بَاْتَتْ تُحَشْرِجُ فِيْ أَعْمَاْقِأَكْبَاْدِ
وَالْمَاْجِدَاْتُ عَلَىْ مَنْصُوْرِ بَاْكِيَةٌ
فِيْ هَضْبَةِ الْمَجْدِوَالْجُوْدِيْ وَجِلْعَاْدِ
دُمُوْعُهَاْ أَصْبَحَتْ حَمْرَاْءَقَاْنِيَةً
كَالْجَمْرِ تَقْدَحُ فِيْ خَدَّيِّ فِرْصَاْدِ
وَالْحُزْنُكَالْبَحْرِ مُمْتَدٌّ وَمُضَطّرِبٌ
وَالدَّمْعُ كَالنَّهْرِ بَيْنَ السَّفْحِوَالْوَاْدِيْ
فَيَاْ شَمَاْتَةَ سَاْسَاْنَ الَّتِيْاشْتَعَلَتْ
فِيْهَا الْخُصُوْمَةُ، مِنْ أَحْقَاْدِ حُسَّاْدِ
قَدْهَجَّرُوْا خِيْرَةَ الأَعْرَاْبِ وَاخْتَلَسُوْا
أَمْوَاْلَ مَنْ مَاْلَ عَنْكُفْرٍ وَإِلْحَاْدِ
فَالْعُرْفُ وَالدِّيْنُ وَالْعَاْدَاْتُ فِيْخَطَرٍ
فِيْ ظِلِّ إِرْهَاْبِ بَرْوِيْزٍ وَنَجَّاْدِ
عِصَاْبَةُالإِفْكِ وَالتَّعْطِيْلِ مَاْ فَتِئَتْ
تَغْتَاْلُ بالْحِقْدِ أَجْدَاْداًكَأَحْفَاْدِ
تَصُبُّ لِلْعُرْبِ سُمَّ الْمَوْتِ جَاْحِدَةً
جَرَّاْءَثَأْرٍ قَدِيْمٍ رَاْئِحٍ غَاْدِ
مِنْ عَهْدِ كِسْرَىْ أَنُوْ شِرْوَاْنَمَاْ اجْتَرَحُوْا
إِلاّ تَآمُرَ أَزْوَاْجٍ وَأَفْرَاْدِ
فِيْ يَوْمِذِيْ قَاْرَ ذَاْقُوا الْوَيْلَ وَانْصَرَفُوْا
صَرْفاً تَعَجَّبَ مِنْهُالْحَاْضِرُ الْبَاْدِيْ
فَلِلْمَجُوْسِ دُعَاْةُ الشَّرِزَمْزَمَةٌ
عُجْمَىْ وَلَطْمٌ وَتَطْبِيْرٌ كَإِنْشَاْدِ
ذُلُوْا فَمَاْأَسْلَمُوْا إِسْلاْمَ مُقْتَنِعٍ
بَلْ أَبْطَنُوا الثَّأْرَ فِيْ دَيْجُوْرِأَحْقَاْدِ
فَمُوْبَذُ الْفُرْسِ يُوْرِي النَّاْرَ مُنْتَظِرًا
أَنْ يُبْتَلَىْ عَزْمُ أَعْرَاْبٍ بِإِخْمَاْدِ
وَيُوْقِدُ النَّاْرَ فِيالنَّيْرُوْزِ مُلْتَمِساً
مِنْ رَهْطِ إِبْلِيْسَ إِغْرَاْءًلِجَلاّدِ
كَيْ يُذْبَحَ الْعُرْبُ فِيْ حِلٍّ وَفِيْحَرَمٍ
وَالْمُسْلِمُوْنَ بِحِقْدِ الْحَاْقِدِالْعَاْدِيْ
وَيَسْتَعِيْدَ بَنُوْ سَاْسَاْنَ مَاْ سَطْوَتَهُمْ
فِيْعَهْدِ كُوْرَشَ أَوْ فِيْ عَهْدِ سِنْدَاْدِ
لَكِنَّ مَنْصُوْرَبِالإِعْلاْمِ عَلَّمَنَاْ
عِلْماً يُعَرِّيْ طُقُوْسَ النَّاْقِمِالسَّاْدِيْ
أَعَدَّ مَنْصُوْرُ أَعْدَاْداً وَدَرَّبَهَاْ
حَتَّىْتُحَرِّرَ أَرْضاً بَعْدَ إِعْدَاْدِ
وَكَاْنَ كَالْبَحْرِ لاْ تُحْصَىْ مَآثِرُهُ
مَنَّاْعَ مُعْتَسِفٍ طَلاَّعَأَنْجَاْدِ
كَالسَّيْفِ يَجْدَعُ أَنْفَ الْمَزْدَكِيِّ إِذَاْ
مَاْجُرِّدَ السَّيْفُ مِنْ جَفْنٍ وَإِغْمَاْدِ
وَمَوْتُ مَنْصُوْرِ فِيْمَنْفَاْهً ذَكَّرَنَاْ
عَيْشَ الْمُهَجَّرِ فِيْ وَعْدٍوَإِيْعَاْدِ
نِعْمَ الْعَفِيْفُ الشَّرِيْفُ الْحُرُّ إِنْعَصَفَتْ
رِيْحُ الْمَجُوْسِ، وَنِعْمَ الذَّاْئِدِ الْفَاْدِيْ
وَنِعْمَمَنْ كَاْنَ فِيْ مَيْدَاْنِهِ بَطَلاً
طَلْقَ الْمُحَيَّاْ فَرِيْداً بَيْنَأَفْرَاْدِ
وَنِعْمَ مَنْ سَاْرَ فِيْ دَرْبِ الْعُلاْ وَمَشَىْ
حُرًّاطًلِيْقاً سَرِيْعاً نَحْوَ إِصْعَاْدِ
وَنِعْمَ مَنْ ثَاْرَ ضِدَّالظُّلْمِ فِيْ بَلَدٍ
كَثَوْرَةِ الرِّيْحِ ضَدَّ الْكُفْرِ فِيْعَاْدِ
وَلْيَرْحَمِ اللهُ مَنْصُوْرَ الَّذِيْ بُعِثَتْ
مِنْ مَوْتِهِشُعْلَةٌ فِيْ جَيْشِ أَطْوَاْدِ
وَلْيَنْصُرِ اللهُ فِي الأَهْوَاْزِأُمَّتَنَاْ
نَصْرًا مُبِيْناً عَلَىْ أَقْنَاْنِ حَدَّاْدِ
يوم الخميس 13/3/2008م
هذه القصيدةمن البحر البسيط.
الموقع الإليكتروني
http://www.dr-mahmoud.com/index.php?option=com_content&task=view&id=1135&Itemid=44
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























