مجموعة من الاحزاب اليسارية في البرلمان الاوروبي تقدم اعتذارا للشعب العربي الاهوازي ولمنظمة …
كتبهازهلولة ، في 8 فبراير 2008 الساعة: 19:20 م



مجموعة من الاحزاب اليسارية في البرلمان الاوروبي تقدم اعتذارا للشعب العربي الاهوازي ولمنظمة حقوق الانسان الاهوازية
قدمت مجموعة من الاحزاب اليسارية الاعضاء في برلمان الاتحاد الاوروبي والتي صوت ضد قرار البرلمان الاوروبي بشان الاعدامات التي طالت عددا من ابناء الشعب العربي الاهوازي ومن بينهم اعدام السيد زامل باوي اعتذارا رسميا الى الشعب العربي الاهوازي والى منظمة حقوق الانسان الاهوازية وقد جاء ذلك في الرسالة التي بعث بها السيد توباس فلوجر احد قادة هذا الائتلاف في البرلمان الاوروبي في بروكسل المتكون من41 عضوا يمثلون قوى اليسار و الاحزاب الشيوعية السابقة في اروبا الى السيد كريم بني سعيد باعتباره رئيسا لمنظمة حقوق الانسان الاهوازية . وجاء في الرسالة التي بعث بها السيد فوجر الى منظمة حقوق الانسان الاهوازية والى السيد كريم عبديان شخصيا انه باسمه وباسم زملائه يقدم اعتذار الى الشعب العربي الاهوازي والى منظمة حقوق الانسان الاهوازية بسبب تصويتهم ضد القرار الذي يدين ايران وطلب توضحيات اكثر بهذا الخصوص . وجاءات رسالة السيد فوجر ردا على الرسالة التي بعث بها السيد كريم بني سعيد باسم منظمة حقوق الانسان الاهوازية بعد يوم من صدور القرار الى جميع المندوبين والاحزاب التي صوتوا ضد قرار الادانة ، حيث راجعو انفسهم وانتقدوا موقفهم المعارض وطالبوا بتقديم ادلة وايضحات اكثر في هذا المجال . واذا نظرنا الى مجمل الاصوات التي ايدت قرار ادانة ايران وانتهاكاتها ضد الشعب العربي الاهوازي نرى ان الاصوات المعارضة هي قليلية جدا ولا تكاد تشكل وزنا فقد ايد القرار 559 عضو وعارضه 52 وامتنع 44 عضوا عن التصويت وهذا ما يعني ان نسبة المؤيدين لهذا القرار قد بلغت 94% من اصوات مندوبي اتحاد البرلمان الاوروبي مما يعد نصرا غير مسبوق للقضية الاهوازية على الصعيد الدولي . هذا وكانت منظمة حقوق الانسان الاهوازية قد بعثت برسالة شكرت فيها جميع المنظمات و الاحزاب والمندوبين الذين صوتوا لصالح هذا القرار ، حيث جاء التصويت بادانة اعدام السيد زامل باوي وكذلك صدور حكم اعدام المواطنين الكرديين الاخرين وهم هيوا بوتيمار وعدنان حسن بور وفي ما يخص هذه القضية فقد صوت جميع ممثلي الائتلاف اليساري والمحافظين و الائتلاف العمالي والديمقراطي والغالبية العظمى من نواب الخضر وباكثرية مطلقة لصالحه القرار واعربوا عن ادانتهم للنظام الايراني بسب تنفيذ حكم الاعدام الصادرة بحق المواطن الاهوازي زامل باوي و الامتناع عن تنفيذ حكم الاعدام الصادر بحق المواطنيين الكرديين وهما السادة بوتيمار وحسن بور . وجاء في الرسلة التوضحية التي بعث بها السيد فوجر الى منظمة حقوق الانسان الاهوازية ان ائتلاف قوى اليسار يعارض تنفيذ حكم الاعدام بالسيد زامل باوي كما اننا ايضا لا نعارض ما جاء في مضمون المادة 15 من بيان برلمان الاتحاد الاوروبي الصادر بهذا الخصوص والتي جاء فيها " يعرب برلمان الاتحاد الاوروبي عن عميق استياءه وانزعاجه ويدين بشدة حكم لاعدام الذي نفذ يوم الاربعاء الموافق 30 كانون الثاني من 2008 في تمام الساعة 4 صباحا بحق الناشط المواطن الاهوازي السيد زامل باوي وكذلك احكام الاعدام التي طالت 19 ناشطا من العرب الاهوازيين في العام الماضي ". كما يطالب برلمان الاتحاد الاوربي ايران الامتناع عن تنفيذ حكم الاعدام بثلاث عرب اهوازيين اخرين وهما السيد رسول مزرعة وسعيد صاكي وفالح منصوري الذي يحمل الجنسية الهولندية وان تسمح للاجئين العرب الاهوازيين المشمولين برعاية هيئة الامم وهما السيد مزرعة والصاكي بالسفر الى النروج التي قبلت استضافتهم بعد ان ان وافقت على قبولهم كلاجئيين سياسين لديها . كما نطالب الحكومة الايرانية بالغاء عقوبة الاعدام الصادرة بحق الصحفيين الكرديين السيد عبد الواحد (هيوا ) بو تيمار وعدنان حسن بور وطلاق سراحهما فورا . " اننا لانعارض محتوى هذا المادة وحسب وانما نؤيد ايضا نشاطات منظمة حقوق الانسان وكذلك الشعب العربي الاهوازي و الشعب الكردي في ايران وان دليل معارضتنا الوحيد هو اعتراضنا على ما جاءفي المادة 4 والتي تدعوا الى فرض حصار اقتصادي محدود على ايران لاننا نعتقد ان مثل هذا القرار سيكون له نتائج معاكسة وبما اننا لم نستطيع الغاء هذه المادة او تغيرها فقد صوتنا ضد مشروع القرار كله . وقد طلب السيد فوجر برسالته من منظمة حقوق الانسان الاهوازية ان توضح هذا الموقف الى اسرة السيد زامل باوي والشعب العربي الاهوازي المناضل وبقية مناضلي طريق الحرية في ايران . هذا ومن الجدير بالذكر ان السيد فوجر هو من الاعضاء النشطين في برلمان الاتحاد الاوروبي وعضو اصلي في لجنة العلاقات الخارجية ، الخليج وعمان والدفاع والامن ، الناتو وعضو احتياط في لجنة العلاقات الايرانية الاوروبية ولجنة التنمية في البرلمان الاروربي ، وقد ذكر ايضا ان على برلمان الاتحاد الاوروبي ان يولي اهتماما خاصا بموضوع انتهاك حقوق الانسان في ايران وان ياخذ هذا الموضوع على محمل الجد وان لا يخلط مثل هذه الامور مع موضوع الملف النووي الايراني وان لا يكون سببا في ايذاء الشعوب الواقعة تحت الاضهاد المزدوج في ايران . لمزيدمن الاطلاع راجع الرابط التالي : http://www.ahwaz.org.uk/2008/02/german-left-mep-condemns-irans.html لجنة الترجمة – مركز دراسات الاهواز في 9 2 2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حقوق الإنسان | السمات:حقوق الإنسان
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























