قالوا عن الأحواز 8-عادل العابر-الأحواز

كتبهازهلولة ، في 22 فبراير 2007 الساعة: 13:07 م

                            قالوا عن الأحواز 8

عادل العابر-الأحواز
مقدمة لا بد من تكرارها:
عزيزي القارئ لا تعجب إن وجدتني أذكر (الأحواز) أو (الأهواز) أو تارة أخرى (خوزستان) أو (عربستان) أو (المحمرة) في ما سأقدمه لك مما قالوه عن الأحواز.
فإنها وإن كانت مفردات مختلفة ولكنها إسم لقطر محتل واحد ألا وهو الأحواز العربية السليبة، وقد تتسائل إذن لماذا هذه التسميات المختلفة؟
 فأجيب:
 لقد صبت على وطننا المحتل مصائب لو أنها، صبت على الأيام صرن لياليا.
فالإحتلال الإيراني يسميه (خوزستان)  لكي يطمس عروبته.
وقد ذكره بعض الفرس سالفاً (عربستان)  فتمسكت بعض الأحزاب الأحوازية بهذه التسمية قائلة: إن لفظ عربستان لهو اعتراف من الإيرانيين بعروبة قطرنا.
وأما الأهواز ويطلقه الإحتلال على عاصمتنا الآن، فلقد اختار بعض الأخوة الأحوازيين هذه التسمية ولهم دلائلهم التي قد أقتنعوا بها.
وأما المحمرة فهي محافظة من محافظات الأحواز ويطلقها بعض الكتاب على قطرنا لأهميتها التأريخية.
فمهما كثرت التسميات فإن شعبنا الذي يبلغ الخمسة ملايين نسمة، شعب عربي محتل يأمل أن يحصل على حريته من الإحتلال الإيراني. وما الغاية من نقل الأقوال التالية من الشخصيات المختلفة إلا تعريف لهذه البقعة التي هي جزء من الوطن العربي. وإليكم ما قاله الكتاب العرب والشخصيات السياسية الأحوازية وغيرها عن الأحواز:
 
الدكتور فيصل قاسم (مقدم برنامج الاتجاه المعاكس الذي يبث على فضائية الجزيرة):
كيف نميز إيران عن إسرائيل إذا كان الإيرانيون يحتلون أكثر من بلد عربي ويعبثون فيه خراباً ودماراً كالأحواز والجزر العربية والعراق ويتغلغلون في مناطق أخرى؟
 
علي العمري (كاتب من السعودية):
ليس بالهين ولا بالقليل ما يعانيه شعب بأسره شاء له القدر أن يكون ابن تلك الأرض الواقعة شمال الخليج العربي محاذية للعراق, والمعروفة باسم ( الأحواز) عربيا, وب(خوزستان) فارسيا, والتي ربما عبر عنها أيضا باسم (عربستان) أي أرض العرب, لانتساب معظم قاطنيها البالغ عددهم قرابة ال5 ملايين نسمة إلى قبائل عربية عريقة كبني تميم وبني أسد وبني لام وبني كعب وكطيء والزرقان وآل خميس وآل كثير وغيرها.
وكيف لا يكون ما يعانيه الأحوازيون احتلالا والأمر يتجاوز حرمانهم ليس من تعليم أولادهم بالعربية وتلقينهم ثقافتهم القومية فحسب, بل إلى ما هو أبعد من ذلك, إلى حرمانهم من تسمية حتى أولائك الأولاد بأسماء عربية في محاولة تستهدف إضعاف ارتباطهم بالجذور, ويأتي لدعم هذه الخطة المنافية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان خطوات أخرى لا تقل خبثا وظلامية, ومن ذلك فرسنة الأرض بتحويل أسماء مدنها وقراها ومعالمها العربية إلى أخرى فارسية, هذا مع مواصلة تغيير التركيبة الديمغرافية للأقليم العربي بمزيد من عمليات تهجير العرب وتوطين الفرس مع ما يتبع ذلك من مصادرة للأراضي دون وجه حق.
ولا يقف الإجرام الفارسي الشعوبي عند مصادرة الحقوق الثقافية والممتلكات الشخصية ولكنه يتعداه إلى مصادرة الحرية والحياة نفسها بسلاسل من الاعتقالات القمعية المتواصلة والقتل المتعمد قبل ومع وبعد كل تحرك أحوازي يجري نتيجة الضغط الرهيب والتفرقة في المعاملة.
فهل لهذا الشعب العربي الأبي المقاوم أن يطمع في وقفة مشرفة إلى جواره خلال محنته العصيبة إلم يكن باسم القومية والإسلام -وكفى بهما دافعا- فليكن باسم الإنسانية والدفاع عن القيم العليا نشرا للعدالة وإحلالا للسلام, أم أن على الأحوازيين أن ينتظرو حتى مجيء يوم تتعارض المصالح الأمريكية فيه مع المصالح الإيرانية إلى الحد الذي يسمح بتفجير هذه القضية وفتح ملفاتها كونها ستصبح ورقة ضغط ومساومة رابحة, وعندها فقط نتحرك حسب الرغبة الأمريكية كعود في حزمة المجتمع الدولي بعد أن تشحننا وسائل الإعلام بأراشيف ومراثي ما نحن اليوم عنه غافلون.

فؤاد العزاوي (كاتب من العراق):
على من يريد مساعدة العرب حقاً ومساعدة الفلسطينيين على استعادة حقوقهم ان يتوقف عن ايذاء العرب من خلال التدخل في شؤونهم الداخلية وزعزعة استقرارهم وتصدير الفوضي والاضطرابات اليهم وعليه اولا ان يعيد الحقوق العربية في الجزر العربية الثلاث التي احتلها الشاه, وان يعطي حق تقرير المصير لخمسة ملايين عربي في الاحواز وان يوقف سياسة الاضطهاد و التمييز ضدهم, لانه لايمكن الجمع بين الظلم والعدل.
 
امين البرت الريحاني (كاتب من لبنان):
عندما كان رضا خان مسيطراً على الجيش وقبل أن يتوج شاهاً تصدت الحكومة الجديدة لشيخ خزعل فقوضت استقلال إمارته العربية وساقت الشيخ خزعل إلى طهران حيث ما لبث أن مات حزيناً مقهوراً. 
 
عمار علي الأحوازي (كاتب من الأحواز):
إن شهداء الاحواز الذين أعدموا في تاريخ 24-1- 2007 ساروا بركب الشهداء الأحوازيين كي يثبتوا أن مسيرة التحرر وتحرير الأرض والشعب الأحوازييْن تمتد الى يومنا هذا وسوف ترسمه دماء الاحرار من أبنائها على خارطة المستقبل وتعبث بحلم الفرس العنصريين ممن يظنون بأن الاحواز وتاريخه قد اِنتهى وحل مكانه "اهواز" وتاريخ الفرس.
 يوم تبلي السرائر سيتضح للجميع من هو الظالم الصهيوني ومن هو الفارسي العنصري الذي يقتل الابرياء ، وأن كلاهما مجرم وجبان، وأن الغشاوة الموجودة امام عيون أذناب الفرس في كل مكان، ولاسيما المخدوعين من ابناء عمومتنا العرب هنا وهناك ، لابد وأن تنكشف، وسيتضح الحق بكل تأكيد ، وقد قال الإمام علي ـ رضي الله عنه : "العالم بالظلم والمعين عليه والراضي به شركاء ثلاثة".
 
محمود حسين بشاري (كاتب من الأحواز):
كنا نتوقع من الاخوة العرب ان يقوموا بدعم الاحوازيين من اجل تحرير ارضهم من المحتلين وذلك بدعم من العرب لانقاذ الاحوازيين من الاحتلال الايراني وستصبح حدود العرب والفرس جبال زاكرس وهي الحدود الطبيعيه التي تفصل بلاد الاحوازعن بلاد فارس عندها سيبعد الشر الفارسي عن البلاد العربية ويسجل لهم التاريخ الموقف المشرف باضافتهم قوة لا يستهان بها إلى الوطن العربي.
 وكلنا يعرف ان الامتداد الطبيعي والعمق الاستراتيجي للاحواز هي الامة العربية والوطن العربي الكبير.
 ومادام ابناء الأحواز لا يبخلون بدمائهم الزكية لاجل الكرامة والعزة العربية. سيحرر بلدهم المحتل شاء المحتل أم أبى.
 
وأقول:
إن انتفاضتنا في نيسان 2005 التي قمعها النظام الإيراني بقسوة تامة والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى ومئات المسجونين الذين لم يرحمهم القضاة الإيرانيون، فصبوا عليهم حقدهم الفارسي الدفين الذي تمثل بأحكام جائرة أدناها خمسة أعوام وذلك لمجرد حضورهم في المظاهرات السلمية! حتى النساء لم يرحموهن فسجنوهن وأطفالهن الرضع! فمنهن من اجهضن، ومنهن من مات أطفالهن في السجون، تلك الانتفاضة لهي اكثر سلماً من الاحتجاجات التي تقوم بها الأحزاب المتحالفة مع إيران في الدول العربية ك(حزب الله) في لبنان. ونحن نريد من تلك الأحزاب أن تطالب حليفتها إيران منح الأحوازيين عشر الحرية التي منحتها لها الدول العربية، كي يعبر الأحوازيون عن رفضهم ما لا يتماشى ومصلحتهم السياسية، عن رفضهم ما لا يتناسب ومصالحهم الثقافية والإقتصادية. حتى يعبروا عن اعتراضاتهم ضد المسؤولين الفرس الذين نصبتهم الحكومة في اكثر مراكز الأحواز المهمة كالقائم مقامية، حتى يطالبوا الحكومة بما يستحقون، يطالبونها بقطرات من النفط الذي يستخرج من آبار الأحواز ويرسل إلى حيث لا يعلمون، أو يطالبونها بفتح مدارس عربية لأطفالهم الذين لا يجيدون الفارسية فيهرب معظمهم من المدارس في المرحلة الإبتدائية، حتى يطالبونها بنشر جرائد ومجلات عربية لأكثر من خمسة ملايين عربي.
وإن رفضت إيران فلتشك تلك الأحزاب بمصداقية دعم الحكومة الفارسية لها ولتعلم أن لرجالات الفرس أهدافاً غير التي يدعون بها، وعندئذ ستنكشف نية الإيرانيين الغير سليمة عكس ما يزعمون. لأنهم يدعمون مظاهرات واحتجاجات الأحزاب في الدول العربية ويمنعون مثلها في حكومتهم وهذا تناقض ونفاق وكذب.
 
 
وسلام على شهداءنا ريسان الساري وماجد البوغبيش وقاسم سلامات وعبدالامير سنواتي الذين اعدمهم النظام الفارسي في الأحواز قبل اربعة أيام.
 
عادل العابر-الأحواز
 
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق