الوحدة الأهوازية/الأحوازية وانامع الداعين للوحدة القسم السابع والأخير- ألف ميثاق
كتبهازهلولة ، في 30 يناير 2007 الساعة: 18:44 م
الوحدة و انا مع الداعین للوفاق 7 والأخيرة
ألف - ميثاق
القصد من نقل بعض المواد من برامج الفصائل لا یعني تائیدها أو لاسامح الله الانتقاص منها أو رفضها بل لنتعرف نحن و القارئ إلکریم علی السلبیات و الایجابیات , والتعرف علی النقاط ألمشترکة و المتشابهة في المعنی و المضمون و النقاط المثیرة للجدل والتي تبعد الأطراف بعضها عن البعض الأخر و تقریب هذه النقاط من خلال أسلوب حضاري و روح دیمقراطیة للوصول إلي شاطئ الأمان و غداً أفضل
.
مقتطفات من برنامج حزب التضامن الدیمقراطي الأهوازي( المبادي العامة)
1- إن نضال شعبنا العربي في الأهواز هو جزء من النضال المشترك للشعوب الإيرانية ( الأذربيجانيون، والفرس والأكراد والبلوش، والتركمان والبختياريون واللور) من أجل السلام والديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية.
إن الشعوب الإيرانية التي تتعرض للاضطهاد القومي ذاته الذي يعاني منه شعبنا الأهوازي، تشكل حليفا طبيعيا لنا، وبالتالي فإننا نقف مع هذه الشعوب وحركاتها النضالية في خندق واحد في مقارعة القمع والتمييز والاستبداد.
3- يؤكد الحزب ضرورة إيجاد علاقة عضوية بين النضال من أجل الديمقراطية والحرية في إيران، وبين النضال من أجل تحقيق المطالب والحقوق القومية للشعوب الإيرانية، ومنها حق تقرير المصير.
4- يؤمن الحزب إيمانا راسخا بالديمقراطية كوسيلة مثلى لتنظيم العلاقة بين أفراد المجتمع والسلطة، وفقا لمبدأ المساواة بين جميع المواطنين بصرف النظر عن انتماءاتهم الدينية والقومية والسياسية، وكذلك مبدأ المشاركة الحرة للمواطنين في صنع القرارات والتشريعات بما يصون حقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية العامة. وكل ذلك انطلاقا من الاعتقاد بأن الشعب هو صاحب السيادة ومصدر الشرعية للسلطة.
9- يحدد الحزب موقفه من أي نظام حكم في إيران على ضوء موقفه من قضيتنا العادلة، ومدى تجاوبه مع مطالبنا المشروعة التي تقرها الشرائع والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان كافة.
الأهداف انطلاقا من المبادئ المذكورة أعلاه، يسعى حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي إلى تحقيق الأهداف التالية:
1- يناضل الحزب من أجل إقرار حق تقرير المصير للشعب الأهوازي باعتبار أنه حقه الطبيعي في اختيار مستقبله السياسي، خاصة وأن الأهواز وطنا وشعبا ضمت للسيادة الإيرانية بمعزل عن إرادة شعبها.
4- يعمل الحزب من أجل ترسيخ التضامن الأهوازي الشعبي، وتعبئته في سبيل توحيد الكلمة، ورص الصفوف، وتحقيق الفعالية القصوى في العمل والنضال السياسي داخل الوطن وخارجه.
الوسائل
اولاً : ….
ج- توحيد كافة القوى السياسية الأهوازية على برنامج الحد الأدنى، الذي يحتوي على صيغ توفيقية تجمع بين تطلعات النخبة ومطالب الجماهير، وبين الأهداف السياسية والمطالب المهنية، وصولا إلى إجماع وطني حول مشاركة جماهيرية واسعة في عصيان مدني عام.
—————————-
مقتطفات من برنامج الجبهة الدیمقراطیة الشعبیة للشعب العربي الأحوازي( الفصل الثالث)
علاقاتنا:
علاقاتنا الأحوازية –ألف
لا شك إن ظروف الاحتلال الفارسي و الاضطهاد الواسع لكافة شرائح وطبقات المجتمع الأحوازي يخلق تعددية فكرية وتعدد في الرؤية في المجتمع لكيفية التعامل مع هذا الاحتلال وهذا الاضطهاد حيث يكون لكل منا رؤية مختلفة عن الآخر وذلك حسب موقع كل منا الطبقي-الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والفكري وحتى التاريخي.
نتيجتا لهذا التنوع الفكري تكون الحلول المطروحة لحل المشاكل و الخلاص من الاحتلال و الاضطهاد الطبقي متعددة أيضا و أحيانا متعارضة تتناسب مع الرؤية التي يحملها كل منا أي كل من المجموعات السياسية الفاعلة وتكون هناك أيضا أهداف محددة لكل مجموعة يمكن إن تختلف أساسا مع المجموعة الأخرى ومرت كافة حركات التحرر بهذه التجربة وهناك من تخطاها بسلام وهناك من مزقت ثورته التناحرات الداخلية وهذا يعود إلى مستوى وعينا ومسؤوليتنا أمام جماهيرنا. بالنسبة لنا نحن الأحوازيون ورغم الاختلافات الموجودة هنالك عوامل عديدة تجمعنا تحت سقفا واحدا إن لن نستثمرها سيكون ذلك هدرا للطاقات و إعطاء فرصة للمحتل إن يعوث أكثر فسادا وإجراما تجاه شعبنا.
نحن في الجبهة الديمقراطية الشعبية ومن خلال نظرتنا الناتجة عن الظرف الاحوازي الحالي والظروف الإقليمية والدولية المحيطة بنا، ومن خلال فهمنا لطبيعة الصراع الذي تخوضه جماهير شعبنا الكادحة مع النظام الحاكم في طهران نعلن إننا سنبذل كل جهدنا لبناء جسرا قويا بيننا وبين القوى الاحوازيه التقدمية لجمع طاقاتنا وقدراتنا الأحوازية الذاتية في خانة واحدة من أجل تقرير مصير شعبنا ومن أجل خلاص الأحواز من براثم الاستعمار الشوفيني الفارسي. إننا نحترم آراء شعبنا ونحترم آراء طلائعه النضالية ونتقبل ونستقبل أي اقتراح بالعمل المشترك مع أي فصيل احوازي تجمعنا معه الأهداف الرئيسية للنضال.
ج – علاقاتنا بالقوميات المتواجدة في إيران وبمنظماتها السياسية
ان علاقتنا بالشعوب غير الفارسية التي تعاني هي الأخرى من الاضطهاد من الأنظمة الشوفينية الفارسية علاقة مصير واحد يجمعنا معهم هدف الخلاص من هذا الاضطهاد ومن سلطة النظام المركزية على كل هذه الشعوب. أن مستوى علاقاتنا بهذه الشعوب تنبني على مدى جدية منظمات هذه الشعوب السياسية التي تناضل بالنيابة عنها حيث إن ما يجمعنا مع أغلب هذه المنظمات والأحزاب هو النضال المشترك من أجل حق تقرير المصير للشعوب في إيران وان كان هذا لا يعني إننا لا نبني علاقة مع المنظمات التي لديها أهداف محدودة ومطالب محددة.
د – علاقاتنا بالمنظمات والأحزاب السياسية الإيرانية
إن علاقتنا بالمنظمات الإيرانية طبعا يأتي بالدرجة الأولى لمصلحة شعبنا ولصالح نضالنا من أجل حق تقرير المصير والعدالة و الديمقراطية لشعبنا وعلى ضوء ذلك فأن الخيط الذي يصلنا بهذه المنظمات هو قبول هذه المنظمات بحق شعبنا في تقرير مصيره حيث تساند عملا حقنا في النضال للوصول لهذا الهدف. إننا نقدر مواقف بعض هذه الأحزاب والمنظمات التي تقف مع حق الشعوب في تقرير المصير وتقف معنا في نضالنا لهذا الحق ونشجب في نفس الوقت المنظمات والأحزاب الشوفينية التي تريد استمرار الهيمنة على مقدرات الشعوب وان اعترفت ببعض المظالم بحقها.
نری و کما جاء في برنامج التیارین : في المبادئ العامة، المادة 1 – و 3 – 4- لحزب التضامن الدیمقراطي و الفصل الثالث علاقاتنا، المادتان جیم- و دال- للجبهة الدیمقراطیة الشعبیة إنهما لا یختلفان في المضمون بل في نوع إلکتابة والکلمات للوصول إلي الإستراتيجية و الهدف الاعلی، الاثنان یتخذان المراحل العملیة فی النضال و فی المصطلح السیاسي البراکتیک ، یشترکان مع حلفاء من الداخل من الشعوب الإيرانية للخلاص من ألحکومة المرکزیة ، قبول التعددیة إلفکریة والرأی الأخر ، العدالة و الدیمقراطیة للجمیع ، توحید کافة القوی الوطنیة و في النهایة الوصول إلي حق تقریر المصیر و هو الهدف الاعلی للشعب العربي الاهوازي/الاحوازي.
کما جاء فی القسم السادس من هذا المقال تشترک الجبهة العربیة في کثیراً من مواد منهجها مع هذه التیارین و من الممکن إن أقول لاتختلف معهم إلا فی التسمیة .
-
لتسهیل التقارن انقل بعض المواد لهذه التیارین:
یعتقد الحزب ، إن نضال شعبنا العربي في الأهواز هو جزء من النضال المشترك للشعوب الإيرانية. وتعتقد الجبهة ،إن علاقتنا بالشعوب غير الفارسية التي تعاني هي الأخرى من الاضطهاد من الأنظمة الشوفينية الفارسية . إن علاقتنا بالمنظمات الإيرانية طبعا يأتي بالدرجة الأولى لمصلحة شعبنا ولصالح نضالنا من أجل حق تقرير المصير والعدالة و الديمقراطية لشعبنا
یؤکد الحزب في المادة 3 ضرورة إيجاد علاقة عضوية بين النضال من أجل الديمقراطية والحرية في إيران، وبين النضال من أجل تحقيق المطالب والحقوق القومية للشعوب الإيرانية، ومنها حق تقرير المصير.
الجبهة تؤکد في المادة ج- علاقة مصير واحد يجمعنا معهم هدف الخلاص من هذا الاضطهاد ومن سلطة النظام المركزية على كل هذه الشعوب ، إن ما يجمعنا مع أغلب هذه المنظمات والأحزاب هو النضال المشترك من أجل حق تقرير المصير للشعوب في إيران وان كان هذا لا يعني إننا لا نبني علاقة مع المنظمات التي لديها أهداف محدودة ومطالب محددة .
يؤمن الحزب إيمانا راسخا بالديمقراطية كوسيلة مثلى لتنظيم العلاقة بين أفراد المجتمع والسلطة، وفقا لمبدأ المساواة بين جميع المواطنين بصرف النظر عن انتماءاتهم الدينية والقومية والسياسية، وكذلك مبدأ المشاركة الحرة للمواطنين ، توحيد كافة القوى السياسية الأهوازية على برنامج الحد الأدنى، الذي يحتوي على صيغ توفيقية تجمع بين تطلعات النخبة ومطالب الجماهير،
تعتقد الجبهة : ان الاضطهاد الواسع لكافة شرائح وطبقات المجتمع الأحوازي يخلق تعددية فكرية وتعدد في الرؤية في المجتمع ، نحن الأحوازيون ورغم الاختلافات الموجودة هنالك عوامل عديدة تجمعنا تحت سقفا واحدا ان لن نستثمرها سيكون ذلك هدرا للطاقات. نعلن إننا سنبذل كل جهدنا لبناء جسرا قويا بيننا وبين القوى الاحوازيه التقدمية لجمع طاقاتنا وقدراتنا الأحوازية الذاتية في خانة واحدة . اننا نحترم آراء شعبنا ونحترم آراء طلائعه النضالية .
————————————
هل تعمل التیارات التي ذکرتها أعلاه في إطار برنامجها و تطبق المواد واحدةً تلو الاخری ضمن البرنامج العملي السياسي على ارض الواقع , ام إنها بقت حبرا على ورق متروكة على الرفوف علاها غبار الزمن . يبقى على القارئ الكريم إن يحكم , بعد إن يطلع على المواد الأنفة الذكر والمواد أعلاه , اي هذه التيارات تسير ضمن الواقع وتستطيع إن تحقق الأفضل على الساحة الأحوازية من خلال برامجها ..
قبل الدخول إلى كنه الموضوع او سرد بعض الوقائع علينا إن لاننسى إن الشائع اليوم في الشارع الأهوازی/الأحوازی …. إن المشكلة لاتكمن في كيفية الوصول إلى الوحدة الوطنية بقدر ماهي مشكلة موضوعية متعلقة بنفسية المواطن العربي حيث حب الذات والأنانية والأفكار الانعزالية ورغبته الذاتية في الوصول الى العلو من خلال تشكيلات جديدة بدلا من الاهتمام مما هو موجود وتطويره خدمة للمصلحة العامة , سواء كان هذا المواطن في الداخل او في المهجر .. لذلك سنكون إمام علامات استفهام كثيرة تحبط من معنوياتنا وتضعنا في مفترق طرق ؟ كيف ستنجح الوحدة الوطنية إمام هذا الاختلاف في الآراء والأطروحات عند التيارات حاضرا ومستقبلا , ولماذا لا نأخذ العبرة من التجارب المماثلة التي تجري على الساحة العربية لا بل لماذا نحاول تقليدها ونحن نرى بأم عيننا ما الذي يجري واخص بالذكر التجربة الفلسطينية وما يدور اليوم من قتال شرس بين حركة حماس وجبهة التحرير الفلسطينية , دماء تراق باسم الوطنية , فساد إداري ومالي , لماذا لا نوفر ذلك على أنفسنا ونتعض من تجربتهم خاصة ونحن نعلم إننا لا نملك ما يملكه الأخوة الفلسطينيين من دعم مالي , دولي , عربي لهذه القضية .
إننا بحاجة إلى إن ننقي أنفسنا بالاستفادة من تجارب الآخرين , من حركة الزمن وما يجري على الساحة العالمية , و في دول الجوار وبالذات التجربة العراقية وما تحتويه من تجارب , خاصة التجربة الكردية , العمل و التعاون مع الشعوب الإيرانية وكسب ودها ودعمها للقضية الأهوازیة/الأحوازیة من المهام الأولية لإنجاح عملنا والسير بالخطى إلى الإمام وصولا إلى الحقوق المشروعة . النجاح يكمن في الحلول العملية التي تجري على ارض الواقع وليس بكثرة اللجان وعقد مؤتمرات تزيد من الطين بله , على الحركات إن تكسب ثقة المواطن الأهوازي/الأحوازي ليكون جاهزا للعمل عندما تقتضي الحاجة إلى ذلك . من خلال تطبيق الحركات لبرامجها بشكل عملي ذاتي وبميكانيكية مشتركة مع الأخريات من الحركات , إن محاولة الوصول إلى السطح بخطوة واحدة من دون العبور بالمراحل التي تقتضيها العملية السياسية لمجارات الواقع وما تقتضيه الظروف الراهنة ومن ثم المرور إلى المرحلة الأخرى بعد إن يتغير الواقع ليستوعب المرحلة الجديدة .إن هده المحاولة ( المغامرة ) لاتحصد في النهاية إلا الشوك … إن المطالبة المطلقة وبشكل لا يقبل المساومة والمناقشة في كثير من الأمور التي قد تعد اليوم غريبة وغير مقبولة من وجهات نظر كثيرة خاصة وجهات نظر الشعوب في إيران التي اكتوت بنيران همجية السلطة ولعقود طويلة من الزمن قد تبعدنا عن العدالة المفترضة في الوقت الحاضر , كما نعلم إن إقليمنا یحتوي اكبر ثروة بترولية في إيران وان كل الشعوب الإيرانية تقتات على هذه الثروة , إن مطالبة الاستيلاء الكامل على هذه الثروة وحرمان الآخرين منها مع عدم وجود بديل أو آلية عمل أخرى لديهم ستجعلهم من الوقوف في خانة الأعداء , إن السياسة من كونها فن الممكنات وما تقتضيه الحاجة في المرحلة الراهنة من استخدام التكتيك والعمل الدبلوماسي لكسب القضية ضمن مرحلة معينه تدفعنا إن نكون ملزمين بالمساومة مع الآخرين من الشعوب الإيرانية وبالذات مع المعارضة الإيرانية في الداخل والخارج ولاشك إن لهذه المعارضة قدرات وإمكانيات لايستهان بها , إن طرح شعارات مقبولة اليوم على الصعيد المحلي والصعيد العالمي كخيار الوطن الفدرالي , وفدرالية الأهواز/الأحواز , وهو خيار مقبول مأخوذ بهي من الناحية الحضارية وتسير على نهجه أغلبية دول العالم المتحضر , إن هذا الخيار سيجنبنا في هده المرحلة الكثير من الخسائر ومن ثم الانتقال إلى المرحلة المقبلة في حق تقرير المصير, ستكون الأرض منبسطة أكثر للسير عليها .
إن المفرح اليوم ماتقوم بهي بعض الحركات وبالذات حركة الوفاق في الداخل من السير وبأساليب سلمية وممارسة العمل الجاد في بناء بنية تحتية للكثير من المؤسسات المدنية , ونشر الوعي بين المواطنين في ممارسة التعلم من خلال بناء المراکز الثقافیة ونشر الكثير من الأدبيات التي تحظ المواطن وتلصقه بقضيته الوطنية ليشارك بحماس مطلق في الإضرابات , والمظاهرات في الشوارع والمدارس والجامعات من اجل نيل حقوقه ليعيش مواطنا من الدرجة الأولى تطبيقا لمقولة الكاتب والمفكر السويسري- الفرنسي جان جاک روسو ( يولد الإنسان حرا وبدون الحرية تسقط إنسانيته واحترامه كانسان).
ألف- میثاق
29.01.2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























