النظام الأيراني المجرم ينفذ اعدامات في حق العرب الأحوازيين
كتبهازهلولة ، في 20 ديسمبر 2006 الساعة: 15:30 م

بيان
صادر عن حركة النضال العربي لتحرير الأحواز
21/12/2006
16
ِبســـم الله الـرحمن الـرحيم
"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا"
أيها الشعب العربي الأحوازي المجاهد
يا أبناء امتنا العربية المجيدة
لقد نفذ النظام الايراني مجزرة أخرى من سلسلة مجازره الوحشية المستمرة ضد الشعب العربي الأحوازي الأعزل وقام بإعدام عدد من المناضلين الأبطال من كوادر حركة النضال العربي لتحرير الأحواز،غير آبهٍ بكل النداءات والمطالبات التي أطلقتها منظمات حقوق الانسان المحلية والعالمية والبرلمانات الأوروبية والمؤسسات الدولية الأخرى التي طالبت ايران بوقف احكام الاعدام بحق النشطاء السياسيين ،ممن يناهضون الظلم والاضطهاد والتمييز العنصري ، وقد جرت محاكماتهم في محاكم الثورة الفاقدة لأدنى شروط المحاكمة العادلة وكسب الاعترافات تحت التعذيب الشديد حد الموت.
إن حركة النضال العربي ،إذ تنعي شهدائها الأبطال الذين نذروا أنفسهم وضحوا بالغالي والنفيس من أجل وطنهم وشعبهم في سبيل أن تعيش الأحواز حرة عربية،فإنها تحمّل السلطات الايرانية المسؤولية الكاملة عن عواقب الرد القاسي الذي سيطال أوكارها في داخل الأحواز المحتلة وخارجها .
كما أن الحركة تتعهد أمام الله وأمام الشعب بأنها سترد بكل قوة وحزم على هذه الجريمة النكراء وأن الجناح العسكري "كتائب الشهيد البطل محي الدين آل ناصر"على أهبة الاستعداد للرد الجبارالذي سيثبت باذن الله أن الشعب العربي الأحوازي مازال صامدا ولن يستكين امام حملات القمع والبطش الفارسي العنصري وأن مسلسلات الاعدام والقتل والتنكيل سوف لن تثني عزيمة المناضلين الشجعان، فطريق الكفاح والمقاومة مستمر حتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية واسترجاع كافة الحقوق القومية.
المجد والخلود لشهدائنا الابطال
الموت للنظام الفارسي العنصري الارهابي
عاشت الأحواز حرة عربية أبية
حركة النضال العربي لتحريرالاحواز
الأحواز
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 23rd, 2006 at 23 ديسمبر 2006 3:41 م
إن انعدام الخبرة والرؤية السياسية لدى البعض يجعله يسير بالوطن نحو الهاوية وهو يعتقد أنه يدافع عنه ويحقق مصالحه، بينما هو يخدم مصالح الأعداء وربما الأصدقاء أيضا. أتحدى من يستطيع أن يخبرنا ماذا تحقق للاحوازيين البشر والوطن نتيجة عسكرة الانتفاضة، وماذا تحقق لنا بعد هذه الغلطة.
السياسة وإدارة البلاد والشعوب ليست عواطف هوجاء ولا أناشيد جوفاء، والمقاومة لابد أن تكون ذكية بما يجعل للتضحية معنى ومبررا ويحقق صالح الوطن البشر والحجر، وألا تصبح انتحارا واقتتالا داخليا كما حدث للأسف الشديد في الحالتين.