القندرة العراقية التي أهانت بوش و أخرست ملالي طهران-كاظم حمد الفرحاني
كتبهازهلولة ، في 16 ديسمبر 2008 الساعة: 00:17 ص
القندرة العراقية التي أهانت بوش و أخرست ملالي طهران
كاظم حمد الفرحاني
لا يخفى علي احد ان كل العرب احتفلوا احتفالا كبيرا بضربة الحذاء العراقي بوجه رئيس اكبر دولة في العالم و هو جورج بوش القندرة كما أراد له العراقيون ان تكون القندرة آخر ألقاب جورج بوش وليكون معه حتى آخر أيام حياته في الدنيا و ليلاحقه بعد مماته الي جهنم و بأس المصير, و كذلك احتفل المسلمون و شرفاء العالم مع العراقيين بهذا الحدث الرائع الذي مرق وجه رئيس اكبر دولة في العالم وهو الطاغية بوش الصغير, الا ان الإيرانيون وحدهم من التزم الصمت وكأنهم لم يروا أو يسمعوا بهذا الحدث الذي هز العالم و احتفل به الملايين!!.
فالكل يعلم ان إيران هي أول دولة أعانت الاحتلال الأمريكي وأول دولة اعترفت بمجلس حكم الذي عينه الاحتلال و كذالك أول دولة و شعب من شمت باحتلال الأمريكي لبغداد العروبة و لا يفوتنا هنا ان إيران (نظام و شعب) كانت أكبر المحتفلين باغتيال القائد العربي الفذ الشهيد صدام حسين فجر يوم السبت 30-12- 2006 و اعتبر مساعد وزير الخارجية الإيراني للشوون القنصلية والبرلمانية أنذلك، حميد رضا اصفي، ان اعدام صدام يعتبر انتصارا للشعب الفارسي واعتبر الرئيس الإيراني الأسبق رفسنجاني ان إعدام الرئيس صدام حسين ,حسب زعمه دليل على ما وعد الله بها الشعب و المقصود هنا هو الشعب المجوسي.
و كانت مواقف مماثلة للرئيس الإيراني خاتمي و أخوه محمد رضا خاتمي نائب رئيس مجلس الشورى و رئيس جبهة المشاركة آنذاك حيث اعتبروا جريمة إعدام صدام حسين واحتلال بغداد العروبة اكبر عيد وطني للفرس طيلة تاريخهم الحديث و القديم.
و هنا يجب ان نذّكر بموقفين الأول صدر من قبل القوى الغير عربية و الغير إسلامية أصلا متمثلة بالاتحاد الأوروبي و موقف الفاتيكان حيث أعرب الأول علي لسان مفوض التنمية والمساعدات بالاتحاد, لويس مايكل واصفاً العملية بـالبربرية و وصف المتحدث باسم الفاتيكان فيديريكو لومباردي ان اعدام الرئيس صدام حسين خبر مفجع .
و الثاني أتى متفقا مع مواقف عمائم الدجل ملالي إيران من تل أبيب حيث رحبت الدولة العبرية بإعدام الشهيد صدام و وصفته بإحقاق العدل .
كيف يستطيع المرء ان يفسر توافق الكيان الصهيوني مع نظام الدجل في إيران؟ خصوصا ان الحديث يدور حول إحقاق العدل الصهيوني و العدالة الإلهية الصفرية يأتي في السياق ذاته؟ و اليوم يحزن كتبة التومان الفارسي من عرب الجنسية و أصحاب الموقف المخزية بما أصاب رئيسهم بوش الصغير في بغداد العروبة علي يد البطل منتظر الزيدي ليتباكون عليه و تأخذهم الحمية و يتذكرون حسن الضيافة العربية و كأنما حل علينا بوش الأرعن و معه جيشه و أساطيله و متحالفيه الفرس و ألاف الخونة ضيوف و ليس غزاة؟
نقول هذا و نري كتبة الاحتلال شيوعيو و علمانيو الأمس, طائفي اليوم يذرفون الدمع دما على رئيسهم الأرعن بوش مستنكرين عمل منتظر البطولي.
نحن لا نبالي بعويكم فاعووا ما شئتم ليل نهار فانه يفرحنا ان نري عويكم و نهيقكم هذا فنحن متيقنين ان قندرة منتظر العراقي كان لها اثر كبير على أعداء الأمة نتيجة ما حل بالرئيس الأمريكي, و هذا بحد ذاته يثبت لنا ان هذا الحذاء العراقي الأصيل صفع وجه رأس نظام الدجل خامنئي في إيران و وجه سيستاني قبل ان يصيب بوش الصغير.
فموتوا بغيضكم يا كتبة التومان من عرب الردة, فهذا مصيركم المحتوم علي أيدي أبطال المقاومة العراقية . وتذكروا ما حل بالمقتول محمد باقر حكيم الأصفهاني يوم ثارت عليه ثورة النعل وأصبحت عمامته السوداء تداس بقنادر العراقيين الشرفاء علها تهون عليكم مصابكم بحادثة قندرة منتظر العراقي التي أدمت قلوبكم .
فالخزي و العار للنظام الإيراني وحكومة الاحتلال في محمية المنطقة الخضراء موقع سقوط الهيبة الأمريكية ‘ وعاش العراقي البطل منتظر الزيدي العراقي الأصيل .
*وطنه يريد نفزع منتظرنه
و ضرب بوش بحذائه منتظرنه
بوش اشبع قنادر من تضرنه
ذليل و هانك ابن العراقية
* وصلني اليوم من العراق
كاظم حمد الفرحاني
15 كانون الأول 2008
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المقال | السمات:المقال
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 11:14 م
مدونة جميلة
تنبض بالحياة
الى الامام
لا تنس زيارتنا قد تجد ما تكره