حرف النضال الاحوازي - شاهين محمد
كتبهازهلولة ، في 29 يونيو 2008 الساعة: 08:46 ص
حرف النضال الاحوازي
شاهين محمد - موقع عراق الغد

عروبة لم تتصحر ولم ولن تتهشم وبقيت تعيش بين جنبات التاريخرغم كل أهوال العدوان والحقد والمؤامرات على ارض الاحواز العربية. ومنذ عام 1925عملت السلطات الشاهنشاهية لاجتثاث عروبة الاحواز في تطبيق قانون عنصري حرم أهلنا فيالاحواز من ابسط الحقوق القومية، حرمت اللغة العربية من التداولوفرضت فرسنه الأسماء للإحياء والشوارع والولادات الاحوازية وتزوير تاريخها. واستمرتهذه السياسة العدائية لعروبة الاحواز بالتصاعد وتعدد الأساليب رغم الشعارات الوهميةفي إسلامية دولة إيران بعد مجيء العمائم إلى سدة الحكم.
وبالتوازي مع السياسياتالعدائية ضد عروبة الاحواز كان وسيبقى نضال أهلنا في مقاومة هذا الاحتلال العنصريمتصاعدا حتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية والقومية لشعبنا العربي في الاحواز.
سعت حكومة طهران لإتلاف القضية الاحوازية من ذهن باقة من القوميين العرببالرشا عبر بنوك الجنوب اللبناني بواسطة وزارة التبليغات بتضليل البعض من ضعفاءالفكر والنفس، سعوا هؤلاء بتبني مفهوم إيراني عنصري خبيث بالتضييق على مناضليالاحواز في كل النشاطات القومية باعتبار إن الإشارة إلى القضية الاحوازية مرتبطبعداء القوى الغربية وأمريكا لإيران الثورية!!. وهنا لا بد من كشف الحرب التي توجهضد إخوتنا الاحوازين في التجمعات والمؤتمرات القومية العربية الغير رسمية بدفع منالنظام الإيراني!ناهيك عن ضعف أو تلاشي الموقف العربي الرسمي من هذه القضيةالجوهرية، وليس غريبا أن يصمت عن هذه القضية اليسار العربي المتخلف والشعوبييناللذين يترنحون في المؤتمرات القومية العربية وهم ألد أعداء العروبة. ويجدد ويطورحكام طهران وبالتعاون مع الكيان الصيهوني (قـم أبيب) أساليبهم ضد العرب كأمة والعملعلى تجزئتها لإلغاء هويتها العربية وفي مقدمة الأقطار المستهدفة الاحواز وفلسطينوالعراق، وما يجري عليها من نشاط تخريبي بالتعاون مع الاحتلال الأمريكي لا يحتاجلبرهان لمن تعيش في جمجمته بعض من خلايا العقل البشري إلا من منعته تومانات قـم منالتفكير. ومن الأساليب التي حاول تحالف (قـم أبيب) إنجاحها في العراق هو نشر الفتنةالطائفية وأطلقت اسم المثلث السني على المقاومة الوطنية بعد أولى أيام الاحتلال!،واعتبار القسم الأخر صامتا وغير مقاوم للاحتلال انـه (شيعي) ذلك حسب إعلامهاالمخبول كبوق لمنهج المحتل. واستثمارا لهذه السياسة تسعى قـم لنقل فكرة تعاونها معالمحتل الأمريكي ومنهجها ألتدميري لتفتيت وحدة الشعب عبر الطائفية المقيتة إلىالقضية الاحوازية، هذه الفكرة التي انزلها شعبنا من عقول الأعداء ووضعها تحتالأقدام. ولا بد لنا أن نقـر بأن إيران تحرك خيوطها بشكل منظم وخبيث وتمتاز بالدهاءفي غرس شرورها في جسد الأمة العربية. فإعلامها ثوري معادي لأمريكا إلى حد النخاعوجيش القدس الإيراني ينشر القتل والدمار في العراق ويدمر كل اثر اسمه عربي حتىتمثال أبو جعفر المنصور في بغداد الرشيد أصبح اثر بعد عين بأيد إيرانية، تناديإيران بالحق العربي في فلسطين ولم تبقي معملا صناعية واحدا في ارض الرافدين حتىسرقته. تغازل الأقطار العربية وتنظم خلايا نائمة ذات قوة كامنة اقتصادية وأمنيةمدربة بدقة وبمهارة على المناورة والتخفي وتستطيع أن تنقض على أهداف محددة لها منقبل ما يسمى قوات القدس وهي منتشرة في الإمارات العربية المتحدة والسعودية ومصرناهيك عن اليمن والبحرين فهي بينة للعيان.
وفي سياق محاولاتها لقمع الثورةالاحوازية تعمل السلطات العنصرية الإيرانية على شق وحدة العمل الوطني الاحوازي مناجل إضعاف الثورة والالتفاف عليها وجعل وجهتها غير قومية، وذلك بالسعي على إظهارالصراع بهوية طائفية وليس صراعا قوميا من اجل التحرر من العنصرية الفارسية. وتتعمدالسلطات الإيرانية على إضفاء الصفة الطائفية عندما تعتقل ثوار الاحواز والمعارضينلسياساتها العنصرية في الاحواز تقوم بالاعتقال في أماكن قريبة من المساجد وتثير ضجةمفتعلة للإيحاء بان الاعتقالات تشمل (سنة!!)، وتشمل هذه المجموعات المعتقلة بأحدأئمة المساجد من (السنة) حتى وان لم يتدخل في عمل نضالي لتأكيد على طائفية الهجمةواعتبار إن الاعتقالات لأسباب طائفية وليست قومية. وعند تنفيذها الإعدام بحق مناضليالاحواز تعطي إشارات إعلامية على إن التنفيذ شمل طائفة محددة.
أن هذه الإعمالوالأساليب العدوانية ضد أهلنا في الاحواز يدعمها وللأسف وسائل إعلام تدعي بنصرتهاللقضية الاحوازية حينما تشير إلى إن الاعتقالات والإعدامات هذه بحق أهالي السنة أويكتبون (قامت مجموعة من أهالي السنة في إيران كذا وكذا) وليس المناضلين العرب وبذلكتلبي رغبة المخابرات وحكام طهران. ولا يشك أحدا إن نضال أهلنا في الاحواز بعيد جداعن هذه التسمية وإنما نضالا قوميا تحرريا وان حكام إيران ليست لهم علاقة بدين أومذهب وإنما لديهم القدرة في تجيير كل الأفكار والأديان بأسلوب شيطاني لصالح سياستهمالعنصرية ضد العرب.
لذا ندعو كل الفصـائل الاحوازية وكل مناصر لهذه القضيةمن كتاب و أعلامين وشبكات إخبارية الابتعاد عن الشرك الفارسي الذي يريد صبغة النضالالاحوازية بهوية طائفية، ونبذ التسمية الطائفية للمناضلين. أن مبتغى حكام طهران هوتفريق الصف الوطني والتشكيك بالأهداف السامية لنضاله العربي في التحرر والانعتاق منالعنصرية الفارسية واستعادة الاستقلال والسيادة العربية للاحواز.
وبالتوازي مع السياسياتالعدائية ضد عروبة الاحواز كان وسيبقى نضال أهلنا في مقاومة هذا الاحتلال العنصريمتصاعدا حتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية والقومية لشعبنا العربي في الاحواز.
سعت حكومة طهران لإتلاف القضية الاحوازية من ذهن باقة من القوميين العرببالرشا عبر بنوك الجنوب اللبناني بواسطة وزارة التبليغات بتضليل البعض من ضعفاءالفكر والنفس، سعوا هؤلاء بتبني مفهوم إيراني عنصري خبيث بالتضييق على مناضليالاحواز في كل النشاطات القومية باعتبار إن الإشارة إلى القضية الاحوازية مرتبطبعداء القوى الغربية وأمريكا لإيران الثورية!!. وهنا لا بد من كشف الحرب التي توجهضد إخوتنا الاحوازين في التجمعات والمؤتمرات القومية العربية الغير رسمية بدفع منالنظام الإيراني!ناهيك عن ضعف أو تلاشي الموقف العربي الرسمي من هذه القضيةالجوهرية، وليس غريبا أن يصمت عن هذه القضية اليسار العربي المتخلف والشعوبييناللذين يترنحون في المؤتمرات القومية العربية وهم ألد أعداء العروبة. ويجدد ويطورحكام طهران وبالتعاون مع الكيان الصيهوني (قـم أبيب) أساليبهم ضد العرب كأمة والعملعلى تجزئتها لإلغاء هويتها العربية وفي مقدمة الأقطار المستهدفة الاحواز وفلسطينوالعراق، وما يجري عليها من نشاط تخريبي بالتعاون مع الاحتلال الأمريكي لا يحتاجلبرهان لمن تعيش في جمجمته بعض من خلايا العقل البشري إلا من منعته تومانات قـم منالتفكير. ومن الأساليب التي حاول تحالف (قـم أبيب) إنجاحها في العراق هو نشر الفتنةالطائفية وأطلقت اسم المثلث السني على المقاومة الوطنية بعد أولى أيام الاحتلال!،واعتبار القسم الأخر صامتا وغير مقاوم للاحتلال انـه (شيعي) ذلك حسب إعلامهاالمخبول كبوق لمنهج المحتل. واستثمارا لهذه السياسة تسعى قـم لنقل فكرة تعاونها معالمحتل الأمريكي ومنهجها ألتدميري لتفتيت وحدة الشعب عبر الطائفية المقيتة إلىالقضية الاحوازية، هذه الفكرة التي انزلها شعبنا من عقول الأعداء ووضعها تحتالأقدام. ولا بد لنا أن نقـر بأن إيران تحرك خيوطها بشكل منظم وخبيث وتمتاز بالدهاءفي غرس شرورها في جسد الأمة العربية. فإعلامها ثوري معادي لأمريكا إلى حد النخاعوجيش القدس الإيراني ينشر القتل والدمار في العراق ويدمر كل اثر اسمه عربي حتىتمثال أبو جعفر المنصور في بغداد الرشيد أصبح اثر بعد عين بأيد إيرانية، تناديإيران بالحق العربي في فلسطين ولم تبقي معملا صناعية واحدا في ارض الرافدين حتىسرقته. تغازل الأقطار العربية وتنظم خلايا نائمة ذات قوة كامنة اقتصادية وأمنيةمدربة بدقة وبمهارة على المناورة والتخفي وتستطيع أن تنقض على أهداف محددة لها منقبل ما يسمى قوات القدس وهي منتشرة في الإمارات العربية المتحدة والسعودية ومصرناهيك عن اليمن والبحرين فهي بينة للعيان.
وفي سياق محاولاتها لقمع الثورةالاحوازية تعمل السلطات العنصرية الإيرانية على شق وحدة العمل الوطني الاحوازي مناجل إضعاف الثورة والالتفاف عليها وجعل وجهتها غير قومية، وذلك بالسعي على إظهارالصراع بهوية طائفية وليس صراعا قوميا من اجل التحرر من العنصرية الفارسية. وتتعمدالسلطات الإيرانية على إضفاء الصفة الطائفية عندما تعتقل ثوار الاحواز والمعارضينلسياساتها العنصرية في الاحواز تقوم بالاعتقال في أماكن قريبة من المساجد وتثير ضجةمفتعلة للإيحاء بان الاعتقالات تشمل (سنة!!)، وتشمل هذه المجموعات المعتقلة بأحدأئمة المساجد من (السنة) حتى وان لم يتدخل في عمل نضالي لتأكيد على طائفية الهجمةواعتبار إن الاعتقالات لأسباب طائفية وليست قومية. وعند تنفيذها الإعدام بحق مناضليالاحواز تعطي إشارات إعلامية على إن التنفيذ شمل طائفة محددة.
أن هذه الإعمالوالأساليب العدوانية ضد أهلنا في الاحواز يدعمها وللأسف وسائل إعلام تدعي بنصرتهاللقضية الاحوازية حينما تشير إلى إن الاعتقالات والإعدامات هذه بحق أهالي السنة أويكتبون (قامت مجموعة من أهالي السنة في إيران كذا وكذا) وليس المناضلين العرب وبذلكتلبي رغبة المخابرات وحكام طهران. ولا يشك أحدا إن نضال أهلنا في الاحواز بعيد جداعن هذه التسمية وإنما نضالا قوميا تحرريا وان حكام إيران ليست لهم علاقة بدين أومذهب وإنما لديهم القدرة في تجيير كل الأفكار والأديان بأسلوب شيطاني لصالح سياستهمالعنصرية ضد العرب.
لذا ندعو كل الفصـائل الاحوازية وكل مناصر لهذه القضيةمن كتاب و أعلامين وشبكات إخبارية الابتعاد عن الشرك الفارسي الذي يريد صبغة النضالالاحوازية بهوية طائفية، ونبذ التسمية الطائفية للمناضلين. أن مبتغى حكام طهران هوتفريق الصف الوطني والتشكيك بالأهداف السامية لنضاله العربي في التحرر والانعتاق منالعنصرية الفارسية واستعادة الاستقلال والسيادة العربية للاحواز.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المقال | السمات:المقال
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























