جمعية الصداقة الأهوازية البريطانية تناشد رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون
كتبهازهلولة ، في 8 مايو 2008 الساعة: 09:38 ص

ناشدت جمعية الصداقة الاهوازية البريطانية ناشدت رئيس الوزراء البريطاني السيد غوردون براون بعدم استرضاء النظام الايراني والتدخل للافراج عن السجين الاهوازي فوزي بداوي نجاد المسجون منذ 28 عام بسبب مشاركته في احتلال السفارة الايرانية في لندن.
جاء هذا البيان من جمعية الصداقة الاهوازية البريطانية التي تعمل من اجل ابراز معاناة الشعب الاهوازي المضطهد من قبل ايران و تسعى الى كسب التعاطف الدولي من اجل القضية الاهوازية.وفي هذا البيان ناشدت فيه الجمعية ايضا رئيس الوزراء البريطاني بالتدخل من اجل حصول السجين الاهوازي فوزي على حكم قضائي غيرمنقوص و مستند على القضاء البريطاني و ليس محاولة لارضاء النظام الايراني حيث ان السيد فوزي بداوي كان قد حصل على تخفيف لعقوبته من اعلى سلطات القضاء في بريطانيا و من ابرز الوجوه الذين اصدروا القرار انذاك اللورد وولف الذي اصدر حكما بتخفيف الحكم الصادر من خمسة و عشرون عاما الى اثنان و عشرين الا انه بسبب المواقف المتتالة لوزراء الداخلية المتعاقبين احالت دون تحقيق ذلك و تم رفض حقه بطلب اللجوء السياسي في بريطانيا.
واشار رئيس جمعية الصداقة البريطانية الاهوازية السيد دانيل برت في مناشدته رئيس الوزراء البريطاني قائلا"ان قضية السيد فوزي قد تترك فراغا قانونيا قد تقوض في النهاية استقلالية القضاء البريطاني.انني تحدثت مع السيد فوزي في عدة مناسبات و ايقنت تماما كما الاخرين ان السيد فوزي بات لم يشكل اي خطر على امن بريطانيا و هو لم يرتكب جريمة قتل و هناك من الرهائن ممن يؤكدون بان فوزي انقذ حياة اخرين في ذالك الحدث "
و امضى السيد دانيل برت قائلا"ان السيد فوزي انسان صريح و في نفس الوقت ذكي جدا و قد امضى فترة السجن و هو يكسب منها تجارب و دروس و هو لا يفكر ابدا باحراج حكومة المملكة المتحدة برغم من قضاء فترة طويلة من عمره في احد سجونها.وحتى سجانيه ابدوا رضاهم و تعاطفهم معه الان."
و استمر بالقول مخاطبا رئيس الوزراء"اذا كنا لا نستطيع قبول احد السجناء الذين وصل الى درجة التاهيل و الاصلاح فما هي الفائدة و الغرض لنظام القضاء و المحاسبة في بلدنا؟"
كما اشار السيد بيرت قائلا"ان استقلالية القضاء اصبحت على المحك بسبب العراقيل التي فرضتها وزراء المتعاقبين في وزارة الداخلية و المضي و الاستمرار بالسجن للسيد فوزي فبذلك تصبح الجكومة البريطانية تقوض سلطة اعلى محكمة في البلد.و كما ان استمرار حبس فوزي كان يعطي رسالة استرضاء وتعاطف الى اكبر دولة منتهكة لحقوق الانسان في العالم و اكبردولة راعية للارهاب في العالم و هي ايران.
واكد السيد برت ايضا"و فضلا عن قضية اطلاق سراح فوزي الا ان هناك قضية اخرى يجب على بريطانيا ان تسعى لها و هي منح حق اللجوء او الاقامة الدائمة على الاراضي البريطانية للسيد فوزي لان السيد فوزي لا يمكنه الرجوع الى ايران و في حال رجوعه سوف يواجه اشد العقوبات و منها الاعدام.
و امضى قائلا لا شك ان النظام الايراني سوف يمتعض الى حد كبير حينما يرى ان السيد فوزي قد حصل على حق اللجوء السياسي في بريطانيا الا انه ليس هناك من التزامات من قبل بريطانيا تقدمها للنظام الايراني و كما نرى فان النظام الايراني كيف احتجز البحارة البريطانيين بواسطه حرس الثوري و كيف الان يحتجز خمس بريطانيين في مدينة همدان و يسعى الى الافراج عن احد الارهابيين الموالين له المحتجز في بريطانيا.
واختتم السد دانيل بريت رئيس جمعية الصداقة البريطانية الاهوازية بالقول"ان فوزي بداوي هو احد ضحايا الارهاب الايراني و دخوله الى المجموعة المسلحة انذاك كانت نتيجة المجزرة التي ارتكبها النظام الايراني في يوم الاربعاء من عام 1979 التي سميت بمجزرة الاربعاء السوداء التي راح ضحيتها ما بين 500 الى 800 مدني في مدينة المحمرة الذين كانوا يطالبون بحقوقهم الانسانية.و مع اننا لا نحبذ العملية التي تمت من خلالها احتلال السفارة الايرانية في لندن الا انه يجب قرائة و فهم المضمون و الدوافع التي نتجت منها هذه العملية و لا ننسى ان السيد فوزي كان يحارب نظاما ارهابيا الذي يطلب الان من بريطانيا فدية للافراج عن خمسة من مواطنيها المحجزون لديه و لذا ليس هناك من التزامات لبريطانيا امام هذا النظام الارهابي.
ترجمة من الانجلزية الى العربية بواسطة السيد ياسر الاسدي- حزب التضامن الديموقراطي الاهوازي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : حقوق الإنسان | السمات:حقوق الإنسان
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























